





ثنائي الأندلس هو حوار عطري بين وجهين من حضارة واحدة.
وجه يعكس دفء الغروب داخل القصور، حيث تمتزج الفاكهة المخملية بخشب ناعم، وتسكن الظلال بين الجدران العتيقة.
ووجه آخر يستحضر نقاء الصباح في فناء أندلسي، هواء معطر بزهر البرتقال، نظيف، هادئ، ومشرق كبياض الحجر بعد المطر.
عطران مختلفان، يلتقيان في روح واحدة: الأندلس، حيث كان العطر فنًا، وكان الجمال أسلوب حياة.